محمد سالم محيسن

38

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من « عاصم » . وقال « ابن عيّاش » : دخلت على « عاصم » وقد احتضر فجعل يردّد هذه الآية يحقّقها كأنه في الصلاة : ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ( سورة الأنعام آية 62 ) « 1 » وقال « ابن الجزري » : كان « عاصم هو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد « أبي عبد الرحمن السلمي » ت 73 ه . ثم قال : وقد جلس في موضعه ، ورحل الناس إليه للقراءة ، وكان قد جمع بين الفصاحة ، والإتقان ، والتحرير ، والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن » « 2 » . شيوخ « الإمام عاصم » : قال « ابن الجزري » ت 833 هما معناه : « قرأ « عاصم » على كلّ من : 1 - أبي عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة السلمي ت 73 ه . 2 - أبي مريم زرّ بن حبيش الأسدي ت 82 ه . 3 - أبي عمرو سعد بن إلياس الشّيباني ت 96 ه . وقرأ هؤلاء الثلاثة على : عبد اللّه بن مسعود ، رضي اللّه عنه ت 32 ه . وقرأ كلّ من : أبي عبد الرحمن السلمي ، وزرّ بن حبيش على : 1 - عثمان بن عفان رضي اللّه عنه . 2 - علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . وقرأ « أبو عبد الرحمن السلمي » أيضا على :

--> ( 1 ) أنظر : النشر في القراءات العشر بتحقيقنا ج 1 / 155 . ( 2 ) أنظر : النشر في القراءات العشر بتحقيقنا ج 1 / 155 .